ملتقي ابداع طلبة جامعة الحديدة
أهلا وسهلا بكم في ملتقانا الغالي
أخي الفاضل أختي الفاضله نأمل من الله عزوجل
أن ينال إعجابكم وشاركونا جزاكم الله الف خير
أرجوكم لا تنسونا حنى بكلمه شكر
من أجل البناء الهادف معاُ نرتقي نحن وأياكم
ومتشكرين على تسجيلكم في ملتقانا

ملتقي ابداع طلبة جامعة الحديدة

منتدى الابداع والتميز ملتقي العطاء بلا حدود الى الافضل
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة البروج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله الحطامي
عضو نشــط
عضو نشــط
avatar

الجنس : ذكر الابراج : السمك عدد المساهمات : 20
نقاط : 44
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/04/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البروج   الأحد أغسطس 02, 2009 2:24 pm

تفسير سورة البروج

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال الله -جل وعلا-: وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ هذا قسمٌ من الله -جل وعلا- بالسماء وبروجها، والبروج: هي الكواكب والنجوم التي في السماء أو منازلها، وهذا قسمٌ من الله -جل وعلا- ببعض مخلوقاته التي يشاهدها العباد؛ لأن الله -جل وعلا- جعل لهم فيها آية وعبرة، ومثل هذه الآية قول الله -جل وعلا-: وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا .
ومثلها في دلالتها على السماء والبروج قول الله تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا .
وهذه البروج التي جعلها الله -جل وعلا- في السماء بَيَّنَ لنا رب العالمين حكمته من خلقها في قوله -جل وعلا-: وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ .
وفي قوله -جل وعلا-: إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ .
وفي قوله -جل وعلا-: وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ .
فهذه ثلاثة أشياء خلق الله -جل وعلا- النجوم لها؛ رجوما للشياطين الذين يسترقون السمع كما قال تعالى: فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا .
وجعلها -جل وعلا- زينة للسماء، ومصابيح يستنير بها العباد.
وجعلها -جل وعلا- علامات يهتدي بها العباد في البر وفي البحر.
ولهذا قال قتادة -رحمه الله-: "خلق الله تعالى النجوم زينة للسماء؛ رجوما للشياطين، وعلامات يُهْتَدَى بها، فمن تَأَوَّلَ فيها غير ذلك فقد أخطأ وأضاع نصيبه وتكلف ما ليس له به علم".
فمن ظن في هذه النجوم أنها تؤثر على مخلوقات الله -جل وعلا- وتدبرها، فهو مشرك كافر بالله العظيم، وأما من استفاد من هذه النجوم في معرفة ما يحتاجه من القبلة أو من الطريق أو من معرفة المواقيت أو من معرفة غيرها مما لا تَعَلُّق له بالشرك، ولا اعتقاد فيه بالتأثير، فذلك مما رَخَّصَ فيه جمهور العلماء.
ثم قال الله -جل وعلا-: وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ اليوم الموعود: هو يوم القيامة؛ لأن الله -جل وعلا- جعله موعدا للخلائق يردهم إليه، وهذا بإجماع أهل التفسير.
وقد جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- تفسيره بذلك، إلا أن الأحاديث لا تثبت فيه.
ويبين هذه الآية قول الله -جل وعلا- في شأن أهل الجنة: لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ .
وقال -جل وعلا-: فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ .
وقوله -جل وعلا- في الرد على المشركين: قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله الحطامي
عضو نشــط
عضو نشــط
avatar

الجنس : ذكر الابراج : السمك عدد المساهمات : 20
نقاط : 44
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/04/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة البروج   الأحد أغسطس 02, 2009 2:26 pm

-جل وعلا-: وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ أكثر المفسرين على أن الشاهد هو يوم الجمعة؛ لأنه يشهد على كل عامل بما عمل فيه، والمشهود هو يوم عرفة؛ لأن الحُجَّاجَ يشهدون هذا اليوم، والذي اختاره ابن القيم -رحمه الله- أن هذا مطلقٌ في الشاهد والمشهود، فيكون قَسَمًا بالله، وقسما بالملائكة، وقسما بالرسل، وقسما بالقرآن، وقسما بكل شيء شاهد أو مشهود؛ لأن الله -جل وعلا- أطلق في هذه الآية ولم يُقَيِّد، فكل ما كان شاهدا أو مشهودا بمعنى مرأى أو رائي، أو مُدْرَك أو مُدْرِك، أو عالم أو معلوم، فالله -جل وعلا- قد أقسم به؛ لأن الله -جل وعلا- أطلق ولم يُقَيِّد بشيء.
ولهذا تنوعت عبارات السلف -رحمهم الله- في الشاهد والمشهود، وهذا التنوع لعله في جملته من باب التفسير ببعض، أو تفسير الشيء ببعض آحاده.
ثم قال -جل وعلا-: قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ الأخدود: هو شق مستطيل عظيم في الأرض كالخندق، هذا هو الأخدود، وأهل الأخدود هؤلاء لعنهم الله -جل وعلا- في هذه الآية، فقال: "لعن الله -جل وعلا- من خَدَّدَ تلك الأخاديد، وأضرم فيها النار، وحرَّق فيها عباد الله المؤمنين".
فقال -جل وعلا-: قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ أي: لُعِنَ أصحاب الأخدود.
ثم بَيَّنَ الله -جل وعلا- هذا الأخدود فقال: النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ يعني: أن المراد بالأخدود هاهنا النار العظيمة التي أوقدت في هذه الحفر ليمتحن بها المؤمنون، فمن أجاب إلى الكفر لم يُلْقَ، فيها ومن كان مؤمنا وصبر على إيمانه فإنه يُلْقَى في هذه النار.
وقوله -جل وعلا-: النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ أي: ذات الحطب الذي يكون وقودًا لهذه النار.
إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ أي: أن أولئك المجرمين الذين خدوا هذه الأخاديد قعود على هذه النار وعلى جنباتها، يفتنون عباد الله المؤمنين.
وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ أي: هم حاضرون، ويشاهدون ما يفعلونه بعباد الله المؤمنين، وذلك لشدة قساوة قلوبهم، وبطشهم، وكفرهم بالله -جل وعلا-؛ لأن العادة جارية أن الكبراء والسلاطين إذا أرادوا تعذيب هذه الأمم لا يأتون ولا يباشرون هذه الأفعال، وهؤلاء يأتون ليروا عباد الله المؤمنين الأحياء وهم يُحَرَّقُون في هذه النار تَشَفِّيًا منهم من أجل أنهم آمنوا بالله -جل وعلا.
وهذه الآيات ذكر بعض العلماء أنها حوادث كثيرة وقعت قبل النبي -صلى الله عليه وسلم- في الأمم السابقة في أنحاء من المعمورة، امْتُحِنَ بها الذين آمنوا، وبعضهم يحمل هذه الآية على القصة التي خَرَّجَها الإمام مسلم في صحيحه من حديث صهيب في قصة الملك والساحر والغلام، وهي قصة طويلة خَدَّ فيها هذا الملك الجبار الأخاديد، وصار يفتن المؤمنين من صبر على إيمانه قُذِفَ فيها.
حتى جاءت امرأة معها صبي، فلما تقاعست أن تقع في النار وكادت تجيب، قال لها الصبي: اتقي الله واصبري .
ثم قال -جل وعلا-: وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ أي: ما نقم أولئك الكفار من هؤلاء المؤمنين إلا أنهم يؤمنون بالله -جل وعلا.
وهذا كما قال الله -جل وعلا-: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ .
وهذا شأن الكفار ينقمون من المؤمنين لإيمانهم، ويؤذونهم، ويقتلونهم، ويخرجونهم من ديارهم من أجل إيمانهم، كما قال الله -جل وعلا-: الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ .
فلما كانت العداوة عداوة دينية يحمل عليها بغض الإيمان صاروا يؤذون عباد الله -جل وعلا- بلا رحمة، ويعذبونهم بلا هوادة، وهذا شأن أعداء الله -جل وعلا- مع المؤمنين.
وفي هذه الآيات تنبيه من الله -جل وعلا- لعباده المؤمنين ألا يغتروا بالكفار، ولا يركنوا إليهم، ولا يودوهم؛ لأنهم أعداء لهم، فالشأن في الكافر أنه ينقم من المؤمن لأنه آمن بالله وحده.
وقوله -جل وعلا-: الْعَزِيزِ يعني: أن الله -جل وعلا- عزيز لا يُغْلَب ولا يُقْهَر، فله -جل وعلا- عزة القهر، وعزة القوة، وعزة الغلبة، وعزة الامتناع.
وقوله -جل وعلا-: الْحَمِيد يعني: المحمود؛ فالله -جل وعلا- محمود بما له من صفات الكمال والجلال والعظمة، وبما له من الأسماء الحسنى، وبما له من الأفعال الدائرة بين الفضل والعدل، وهو -جل وعلا- المحمود على كل حال والمحمود بكل لسان.
وقد ذَيَّل الله -جل وعلا- هذه الآية بقوله: الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ - والله أعلم - لئلا يظن مؤمن أن الله -جل وعلا- ليس بقدرته أن يدفع عن أولئك المؤمنين تَسَلُّطَ أعدائهم عليهم؛ وإنما صنع الله -جل وعلا- ذلك وسلط أعداء الله على المؤمنين -مع عزته -جل وعلا- وغلبته وقهره- ليمتحن عباده المؤمنين، ليرى -جل وعلا- هل يحمدوه على كل حال أو لا؟ وإلا فالله -جل وعلا- قادر على أن ينصر أولياءه.
وقد بَيَّنَ الله -جل وعلا- ذلك في كتابه الكريم، كما قال تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ .
وقال -جل وعلا-: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ .
وقال -جل وعلا-: وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ .
وقال -جل وعلا-: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باسم القباطي
عضو نشــط
عضو نشــط
avatar

الجنس : ذكر الابراج : السمك عدد المساهمات : 75
نقاط : 167
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/04/2009
العمر : 50

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة البروج   الإثنين أغسطس 03, 2009 1:43 am

الف الف شكر حبيبي الغالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة الخريف
ســكرتيـــرة الملتقي
ســكرتيـــرة الملتقي
avatar

عدد المساهمات : 45
نقاط : 59
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة البروج   الإثنين أغسطس 03, 2009 1:30 pm

جزاك الله خير أخ عبد الله


تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الحب
عضو نشــط
عضو نشــط
avatar

عدد المساهمات : 30
نقاط : 82
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة البروج   السبت أغسطس 08, 2009 1:59 pm

جزيت على ما نقلت

تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير سورة البروج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقي ابداع طلبة جامعة الحديدة :: ملتقي القران الكريم :: ملتقي تفسير القران الكريم-
انتقل الى: