ملتقي ابداع طلبة جامعة الحديدة
أهلا وسهلا بكم في ملتقانا الغالي
أخي الفاضل أختي الفاضله نأمل من الله عزوجل
أن ينال إعجابكم وشاركونا جزاكم الله الف خير
أرجوكم لا تنسونا حنى بكلمه شكر
من أجل البناء الهادف معاُ نرتقي نحن وأياكم
ومتشكرين على تسجيلكم في ملتقانا

ملتقي ابداع طلبة جامعة الحديدة

منتدى الابداع والتميز ملتقي العطاء بلا حدود الى الافضل
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شعبان وفضائله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الواسع الرمانه
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر الابراج : السرطان عدد المساهمات : 436
نقاط : 917
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/04/2009
العمر : 31
المزاج : حلوووووووو

مُساهمةموضوع: شعبان وفضائله   الثلاثاء يوليو 21, 2009 1:30 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
.
أهمية ليلة النصف من شعبان
ثواب صيام شعبان
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وقد تذاكروا عنده فضائل شعبان فقال شهر شريف وهو شهري وحملة العرش تعظمه وتعرف حقه وهو شهر يزاد فيه أرزاق المؤمنين وهو شهر العمل فيه يضاعف الحسنة بسبعين والسيئة محطوطة والذنب مغفور والحسنة مقبولة والجبار جل جلاله يباهى فيه بعباده وينظر إلى صيامه وصوامه وقوامه وقيامه فيباهي به حملة العرش فقام علي ابن أبي طالب عليه السلام فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله صف لنا شيئا من فضائله لتزداد رغبة في صيامه وقيامه ولنجتهد للجليل عز وجل فيه
فقال النبي صلى الله عليه وآله : من صام أول يوم من شعبان كتب الله له سبعين حسنة تعدل عبادة سنة : ومن صام يومين من شعبان حطت عنه السيئة الموبقة . ومن صام ثلاثة أيام من شعبان رفع له سبعين درجة في الجنان من در وياقوت : ومن صام أربعة من شعبان وسع عليه في الرزق . ومن صام خمسة أيام من شعبان حبب إلى العباد . ومن صام ستة أيام من شعبان صرف عنه سبعون لوناً من البلاء . ومن صام سبعة أيام من شعبان عصم من ابليس وجنوده دهر وعمره : ومن صام ثمانية أيام من شعبان لم يخرج من الدنيا حتى يسقى من حياض القدس . ومن صام تسعة أيام من شعبان عطف عليه منكر ونكير عندما يسألانه . ومن صام عشرة أيام من شعبان وسع الله عليه قبره سبعين ذراعا . ومن صام أحد عشر يوما من شعبان ضرب على قبره احدى عشرة منارة من نور . ومن صام اثنى عشر يوما من شعبان زاره في قبره كل يوم سبعون الف ملك إلى النفخ في الصور : ومن صام ثلاثة عشر يوما من شعبان استغفرت له ملائكة سبع سماوات ، ومن صام أربعة عشر يوما من شعبان الهمت الدواب والسباع حتى الحيتان في البحور ان يستغفروا له :
ومن صام خمسة عشر يوما من شعبان ناداه رب العزة لا أحرقك بالنار . ومن صام ستة عشر يوما من شعبان اطفئ ( [1] ) عنه سبعون بحرا من النيران . ومن صام سبعة عشر يوما من شعبان اغلقت عنه أبواب النيران كلها . ومن صام ثمانية عشر يوما من شعبان فتحت له أبواب الجنان كلها . ومن صام تسعة عشر يوما من شعبان أعطى سبعين الف قصر من الجنان من در وياقوت ومن صام عشرين يوما من شعبان زوج سبعين الف زوجة من الحور العين : ومن صام أحد عشر يوما من شعبان رحبت له الملائكة ومسحته بأجنحتها . ومن صام اثنين وعشرين يوما من شعبان كسي سبعين حلة من سندس واستبرق . ومن صام ثلاثة وعشرين يوما من شعبان أتى بدابة من نور حين ( عند خ ل ) خروجه من قبره فيركبها طيارا إلى الجنة . ومن صام أربعة وعشرين يوما من شعبان اعطى برائة من النفاق : ومن صام خمسة وعشرين يوما من شعبان شفع في سبعين الف من أهل توحيد . ومن صام ستة وعشرين يوما من شعبان كتب الله له جوازا على الصراط .
ومن صام سبعة وعشرين يوما من شعبان كتب له برائة من النار ومن صام ثمانية وعشرين يوما من شعبان يهلل وجهه يوم القيامة ومن صام تسعة وعشرين يوما من شعبان نال رضوان الله الأكبر ومن صام ثلاثين يوما من شعبان ناداه جبرئيل من قدام العرش يا هذا استأنف العمل عملا جديدا فقد غفر لك ما مضى وتقدم من ذنوبك والجليل عز وجل يقول : لو كان ذنوبك عدد نجوم السماء وقطر الامطار وورق الاشجار وعدد الرمل والثرى وأيام الدنيا لغفرتها لك وما ذلك على الله بعزيز بعد صيامك شهر شعبان قال ابن عباس : هذا لشهر شعبان ([2]) .
الاستعداد ليلة النصف من شعبان
قال السيد ابن طاووس : فيما نذكره من عمل الليلة النصف من شعبان اعلم اننا ذاكرون من اعمال هذه الليلة السعيدة ، بعض ما رويناه ورأيناه من العبادات الحميدة ، ونجعلها بين يديك ، فاختر لنفسك ما قد عرض لك الله جل جلاله من السعادة بذلك عليك ، فسيأتي وقت يطوى فيه بساط الحياة بيد الوفات ، ويطوي فيه صحائف الاعمال ، فلا تقدر على الزيادة في الاقبال . وان توقفت نفسك عن العمل بجميع ما ذكرناه ، أو تكاسلت واشتغلت بما ضره اكثر من نفعه ، أو بما لا بقاء لنفعه من شواغل دار الزوال ، فحدثها بما نذكره من المثال ، فتقول : ما تقول لو ان بعض ملوك دار الفناء احضرك مع الجلساء ، وقدم بين يديك خلعا مختلفة السعود واموالا مختلفة النقود ، وكتبا باملاك وعقار وتواقيع بولايات صغار وكبار ، وانت محتاج الى شئ من هذه السعادات المبذولات . فمهما كنت فاعلا من الاستقصاء في طلب غايات تلك الزيادات ، فليكن اهتمامك بما عرضه الله جل جلاله عليك ، واحضره في هذه الليلة بين يديك من خلع دوام اقبالك وتمام آمالك ومساكنك الباقية التي تحتاج إليها ، والذخائر التي تعلم انك قادم عليها على قدر اهتمامك بما بذله سلطان الدنيا لك وعرضه عليك ، وبقدر التفاوت بين فناء المواهب الدنيا الزائلة ودوام بقاء مطالب الآخرة الكاملة . والا متى نشطت عند العاجل وكسلت عند الآجل ، فكأنك لست مصدقا بالبدل الراجح والرسول الناصح ، وانك مصدق بذلك المطلوب ، لكنك سقيم بعيوب القلوب والذنوب ، فانت كالمقيد المحجوب أو المطرود المغلوب ، فاشتغل رحمك الله بدواء اسقامك وثبوت اقدامك
.
[3]
إحياء أربع ليالي
روى الحميري عن السندي بن محمد ، عن وهب بن وهب القرشي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي ، قال : " كان يعجبه أن يفرغ الرجل نفسه أربع ليال من السنة : أول ليلة من رجب ، وليلة النحر ، وليلة الفطر ، وليلة النصف من شعبان
" (
[4]) .

وروى الشيخ الصدوق قال : حدثنا أبي رحمه الله قال : حدثنا أحمد بن إدريس قال : حدثنا محمد بن يحيى قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله عن أبيه عن وهب بن وهب عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام قال : كان علي عليه السلام يعجبه أن يفرغ نفسه أربع ليال من السنة : أول ليلة من رجب وليلة النحر وليلة الفطر وليلة النصف من شعبان

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yemen22.mam9.com
عبد الواسع الرمانه
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر الابراج : السرطان عدد المساهمات : 436
نقاط : 917
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/04/2009
العمر : 31
المزاج : حلوووووووو

مُساهمةموضوع: رد: شعبان وفضائله   الثلاثاء يوليو 21, 2009 1:36 pm


وعن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه قال : كان علي ( عليه السلام ) يقول : يعجبني أن يفرغ الرجل نفسه في السنة أربع ليال : ليلة الفطر وليلة الاضحى وليلة النصف من شعبان ، وأول ليلة من رجب . وعن إسحاق بن عمار ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، مثله [6]
وعن الحارث بن عبد الله ، عن علي ( عليه السلام ) قال : إن استطعت أن تحافظ على ليلة الفطر وليلة النحر وأول ليلة من المحرم وليلة عاشورا وأول لية من رجب وليلة النصف من شعبان فافعل ، وأكثر فيهن من الدعاء والصلاة وتلاوة القرآن .[7]
ثلاث ليال مهمة
وعن سعد بن سعد ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : كان علي ( عليه السلام ) لا ينام ثلاث ليال : ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، وليلة الفطر ، وليلة النصف من شعبان ، وفيها تقسم الارزاق والآجال وما يكون في السنة . ورواه المفيد في ( مسار الشيعة ) مرسلا ، نحوه
(
[8]) .
فضل ليلة النصف من شعبان
محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حريز ، عن زرارة قال : قلت لابي جعفر ( عليه السلام ) : ما تقول في ليلة النصف من شعبان ؟ قال : يغفر الله عزوجل فيها من خلقه لاكثر من عدد شعر معزى كلب ، وينزل الله عزوجل فيها ملائكته إلى السماء الدنيا وإلى الارض بمكة
.
[9]
أفضل ليلة بعد ليلة القدر
عن جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) قال : سئل الباقر ( عليه السلام ) عن فضل ليلة النصف من شعبان ؟ فقال : هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر ، فيها يمنح الله العباد فضله ، ويغفر لهم بمنه ، فاجتهدوا في القربة إلى الله فيها ، فانها ليلة آلى الله على نفسه ان لا يرد سائلا سأله فيها ما لم يسأله معصية ، وانها الليلة التى جعلها الله لنا اهل البيت بازاء ما جعل ليلة القدر لنبينا ( صلى الله عليه وآله ) ، فاجتهدوا في الدعاء والثناء على الله ، فانه من سبح الله فيها مائة مرة وحمده مائة مرة وكبره مائة مرة غفر الله تعالى له ما سلف من معاصيه ، وقضى له حوائج الدنيا والاخرة ما التمسه منه ، وما علم حاجته إليه وإن لم يلتمسه منه كرما منه تعالى وتفضلا على عباده . قال أبويحيى : فقلت لسيدنا الصادق ( عليه السلام ) : أيش الادعية فيها ؟ فقال : إذا أنت صليت العشاء الاخرة فصل ركعتين اقرأ في الاولى الحمد وسورة الجحدوهي ( قل يا أيها الكافرون ) ، واقرأ في الركعة الثانيه بالحمد وسورة التوحيد وهي ( قل هو الله أحد ) ، فإذا سلمت قلت : سبحان الله ، ثلاثا وثلاثين مرة ، والحمد لله ، ثلاثا وثلاثين مرة ، والله أكبر ، أربعا وثلاثين مرة ، فإذا فرغ سجد ويقول : يا رب ، عشرين مرة يا محمد ، سبع مرات ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، عشر مرات ، ما شاء الله ، عشر مرات ، لا قوة إلا بالله ، عشر مرات ثم تصلي على النبي محمد وآله وتسأل الله حاجتك ، فو الله لو سألت بها بفضله وكرمه عدد القطر لبلغك الله إياها بكرمه وفضله
.
[10]
من أفضل الليالي
تفسير الامام ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن لله عزوجل خيارا من كل ما خلقه ، فأما خياره من الليالي فليالي الجمع ، وليلة النصف من شعبان ، وليلة القدر ، وليلة العيدين ، وأما خياره من الايام فأيام الجمع ، والاعياد
) .
[11]
تفسير الامام ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن لله خيارا من كل ما خلقه ، فله من البقاع خيار ، وله من الليالي والايام خيار ، وله من الشهور خيار ، وله من عباده خيار ، وله من خيارهم خيار ، فأما خياره من البقاع فمكة والمدينة وبيت المقدس ، وأما خياره من الليالي فليالي الجمع ، وليلة النصف من شعبان ، وليلة القدر ، وليلتا العيد ، وأما خياره من الايام ، فأيام الجمعة والاعياد ، وأما خياره من الشهور ، فرجب وشعبان وشهر رمضان - إلى أن قال - وإن الله عزوجل اختار من الشهور ، شهر رجب وشعبان وشهر رمضان ، فشعبان أفضل الشهور ، إلا مما كان من شهر رمضان ، فإنه أفضل منه ، وإن الله عزوجل ينزل في شهر رمضان من الرحمة ، الف ضعف ما ينزل في سائر الشهور [12]
نزول الملائكة بمكة
روى حريز ، عن زرارة قال : قلت لابي جعفر عليه السلام : " ما تقول في ليلة النصف من شعبان ؟ قال : يغفر الله عزوجل فيها من خلقه لاكثر من عدد شعر معزى كلب
(
[13]) وينزل الله عزوجل ملائكته إلى السماء الدنيا وإلى الارض بمكة " . [14]
وعن حمزة بن حمران عن أبى عبد الله عليه السلام قال : لما أن كانت ليلة النصف من شعبان ظنت الحميراء أن رسول الله صلى الله عليه وآله قام إلى بعض نسائه فدخلها من الغيرة ما لم تصبر حتى قامت وتلففت بشملة لها وأيم الله ما كان خزا ولا ديباجا ولا كتانا ولا قطنا ولكن كان في سداه الشعر ولحمته أو بار الابل فقامت طلبت رسول الله في حجر نسائه حجرة حجرة فبينما هي كذلك إذا نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ساجدا كالثوب الباسط على وجه الأرض فدنت منه قريبا فسمعته وهو يقول : ( سجد لك سوادي وجناني وآمن بك فؤادي وهذه يداي وما جنيت بهما على نفسي يا عظيم يرجى لكل عظيم اغفر لي الذنب العظيم فانه لا يغفر الذنب العظيم الا العظيم ) ثم رفع رأسه ثم عاد ساجدا فسمعته وهو يقول : ( أعوذ بنور وجهك الذي أضائت له السموات والأرضون وتكشفت له الظلمات وصلح عليه أمر الأولين والآخرين من فجاة نقمتك ومن تحويل عافيتك ومن زوال نعمتك اللهم أرزقني قلبا تقيا نقيا من الشرك بريئا لا كافرا ولا شقيا ) ثم وضع خده على التراب ويقول : ( أعفر وجهي في التراب وحق لي أن أسجد لك ) فلما همم الانصراف هرولت المرأة إلى فراشها فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فراشها وإذا لها نفس عال فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذا النفس العالي أما تعلمين أي ليلة هذه الليلة النصف من شعبان فيها يكتب آجال وفيها تقسم أرزاق وان الله عز وجل ليغفر في هذه الليلة من خلقه اكثر من عدد شعر معزى بني كلب وينزل الله عز وجل ملائكته إلى السماء الدنيا والى الارض بمكة .

الصحيح عند أهل بيت عليهم السلام ان كتب الآجال وقسمة الأرزاق يكون في ليلة القدر ليلة ثلاث

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yemen22.mam9.com
 
شعبان وفضائله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقي ابداع طلبة جامعة الحديدة :: ملـــتقـــي إبداع التربية الاسلاميه :: ملتقي أحاديث النبي صلى الله وعليه وسلم-
انتقل الى: